مشاركة مميزة

حديث ثمانين غاية من صحيح البخاري

بَاب مَا يُحْذَرُ مِنْ الْغَدْرِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِن...

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51)

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51)

ينهى تعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله ، قاتلهم الله ، ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض ، ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] ) قال ابن أبي حاتم : حدثنا كثير بن شهاب حدثنا محمد - يعني ابن سعيد بن سابق - حدثنا عمرو بن أبي قيس عن سماك بن حرب عن عياض : أن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد ، وكان له كاتب نصراني ، فرفع إليه ذلك ، فعجب عمر [ رضي الله عنه ] وقال : إن هذا لحفيظ ، هل أنت قارئ لنا كتابا في المسجد جاء من الشام؟ فقال : إنه لا يستطيع [ أن يدخل المسجد ] فقال عمر : أجنب هو؟ قال : لا بل نصراني . قال : فانتهرني وضرب فخذي ، ثم قال : أخرجوه ، ثم قرأ : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [ بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] ) ثم قال الحسن بن محمد بن الصباح : حدثنا عثمان بن عمر أنبأنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال : قال عبد الله بن عتبة : ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا ، وهو لا يشعر . قال : فظنناه يريد هذه الآية : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [ بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ] ) الآية . وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن فضيل عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس : أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال : كل ، قال الله تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وروي عن أبي الزناد نحو ذلك .

الاعراب

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51) «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ» تتخذوا مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية الجازمة والواو فاعله ، واليهود مفعوله الأول وأولياء مفعوله الثاني والنصارى معطوفة على اليهود «بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ» بعضهم مبتدأ وأولياء خبره وبعض مضاف إليه والجملة ابتدائية لا محل لها وجملة لا تتخذوا قبلها مستأنفة لا محل لها أيضا. «وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ويتولهم فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة منكم متعلقان بمحذوف حال والفاعل ضمير مستتر والجملة مستأنفة «فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» إن والهاء اسمها والجار والمجرور خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء الرابطة وجملة فعل الشرط وجوابه خبر من «إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» لفظ الجلالة اسم إن ولا نافية ويهدي مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والقوم مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره : هو والظالمين صفة منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم وجملة لا يهدي في محل رفع خبر إن وجملة إن اللّه مستأنفة.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51)

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51)

ينهى تعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله ، قاتلهم الله ، ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض ، ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] ) قال ابن أبي حاتم : حدثنا كثير بن شهاب حدثنا محمد - يعني ابن سعيد بن سابق - حدثنا عمرو بن أبي قيس عن سماك بن حرب عن عياض : أن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد ، وكان له كاتب نصراني ، فرفع إليه ذلك ، فعجب عمر [ رضي الله عنه ] وقال : إن هذا لحفيظ ، هل أنت قارئ لنا كتابا في المسجد جاء من الشام؟ فقال : إنه لا يستطيع [ أن يدخل المسجد ] فقال عمر : أجنب هو؟ قال : لا بل نصراني . قال : فانتهرني وضرب فخذي ، ثم قال : أخرجوه ، ثم قرأ : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [ بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] ) ثم قال الحسن بن محمد بن الصباح : حدثنا عثمان بن عمر أنبأنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال : قال عبد الله بن عتبة : ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا ، وهو لا يشعر . قال : فظنناه يريد هذه الآية : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [ بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ] ) الآية . وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن فضيل عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس : أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال : كل ، قال الله تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وروي عن أبي الزناد نحو ذلك .

الاعراب

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة (51) «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ» تتخذوا مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية الجازمة والواو فاعله ، واليهود مفعوله الأول وأولياء مفعوله الثاني والنصارى معطوفة على اليهود «بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ» بعضهم مبتدأ وأولياء خبره وبعض مضاف إليه والجملة ابتدائية لا محل لها وجملة لا تتخذوا قبلها مستأنفة لا محل لها أيضا. «وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ويتولهم فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة منكم متعلقان بمحذوف حال والفاعل ضمير مستتر والجملة مستأنفة «فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» إن والهاء اسمها والجار والمجرور خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء الرابطة وجملة فعل الشرط وجوابه خبر من «إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» لفظ الجلالة اسم إن ولا نافية ويهدي مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والقوم مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره : هو والظالمين صفة منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم وجملة لا يهدي في محل رفع خبر إن وجملة إن اللّه مستأنفة.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

احاديث الكربلاء

1 - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا ذاتَ يومٍ في بيتي قال لا يدخُلْ عليَّ أحَدٌ فانتظَرْتُ فدخَل الحُسَينُ فسمِعْتُ نَشيجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي فاطَّلعْتُ فإذا حُسَينٌ في حِجرِه والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ جبينَه وهو يبكي فقلْتُ واللهِ ما علِمْتُ حين دخَل فقال إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ كان معنا في البيتِ قال أفتُحِبُّه قلْتُ أمَّا في الدُّنيا فنَعَمْ قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُ هذا بأرضٍ يُقال لها كَرْبَلاءُ فتناوَل جبريلُ مِن تربتِها فأراها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أُحيطَ بحُسَينٍ حينَ قُتِلَ قال ما اسمُ هذه الأرضِ قالوا كَرْبَلاءُ فقال صدَق اللهُ ورسولُه كَرْبٌ وبَلاءٌ وفي روايةٍ صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضُ كَرْبٍ وبَلاءٌ
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/191
خلاصة حكم المحدث: [روي] بأسانيد ورجال أحدها ثقات
          
2 - شهدت عليا رضي الله عنه , حين نزل كربلاء فانطلق فقام ناحية فأومأ بيده فقال: مناخ ركابهم أمامه وموضع رحالهم عن يساره فضرب بيده الأرض فأخذ من الأرض قبضة فشمها وقال: وايحي واحبذا الدماء تسفك فيه ثم جاء الحسين فنزل كربلاء قال الضبي: فكنت في الخيل التي بعثها ابن زياد إلى الحسين فلما قدمت فكأنما نظرت إلى مقام علي وإشارته بيده فقلبت برنسي ثم انصرفت إلى الحسين بن علي فسلمت عليه و قلت له: إن أباك كان أعلم الناس وإني شهدته في زمن كذا وكذا قال: كذا وكذا وإنك والله لمقتول الساعة فقال: فما تريد أن تصنع أنت ؟ أتلحق بنا ؟ أم تلحق بأهلك ؟ قلت: والله إن علي لدينا وإن لي لعيالا وما أظنني إلا سألحق بأهلي قال: أما لا فخذ من هذا المال حاجتك وإذا مال موضوع بين يديه قبل أن يحرم عليك ثم النجاء فوالله لا يسمع الداعية أحد ولا يرى البارقة أحد ولا يعيننا إلا كان ملعونا على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال: قلت: والله لا أجمع اليوم أمرين: أخذ مالك وأخذلك فانصرف فتركه
الراوي: رجل من بني ضبة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 8/26
خلاصة حكم المحدث: سنده ضعيف
          
3 - استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 6742
خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه
          
4 - كان جبرائيلُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحسينُ معي فبكى ، فتركتُه ، فدنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال جبرائيلُ : أتحبُّهُ يا محمدُ ؟ قال : نعم . قال : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُه . وإن شئتَ أريتُكَ من تربةِ الأرضِ التي يُقتلُ بها . فأراهُ فإذا الأرضُ يقال لها كربلاءُ
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 1/13
خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبان بن أبي عياش ضعيف
          
5 - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاهُ جبريلُ بترابٍ من ترابِ القريةِ الَّتي يُقتلُ فيها الحسينُ وقيلَ لَهُ اسمُها كربلاءُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كربٌ وبلاءٌ
الراوي: سعيد بن جمهان المحدث: الذهبي - المصدر: تاريخ الإسلام - الصفحة أو الرقم: 5/104
خلاصة حكم المحدث: إسناده منقطع
          
6 - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ
الراوي: - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 8/201
خلاصة حكم المحدث: [روي] من غير وجه
          
7 - لمَّا أُحيطَ بالحسينِ بنِ عليٍّ قال ما اسمُ هذه الأرضِ قال كَرْبَلاءُ قال صدَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها أرضُ كَرْبٍ وبَلاءٍ
الراوي: المطلب بن عبدالله بن حنطب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/195
خلاصة حكم المحدث: فيه يعقوب بن حميد بن كاسب وهو ضعيف وقد وثق
          
8 - كنْتُ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه بنهرِ كَرْبَلاءَ فمرَّ بشجرةٍ تحتَها بَعْرُ غِزلانٍ فأخَذ منه قبضةً فشمَّها ثمَّ قال يُحْشَرُ مِن هذا الظَّهرِ سبعون ألفًا يدخُلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ
الراوي: عبيد أبو هرثم المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/194
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات
          
9 - إنِّي لَمَعَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إذ أتى كَرْبَلاءَ فقال يُقتلُ بهذا الموضعِ شهيدٌ ليس مِثلُه شهداءُ إلَّا شهداءَ بَدْرٍ فقُلْتُ بعضُ كَذِباتِه وثَمَّ رِجلُ حمارٍ مَيِّتٍ فقلْتُ لغلامي خُذْ رِجلَ هذا الحِمارِ فأوتِدْها في مَقعدِه وغيِّبْها فضرَب الظَّهرَ ضَرْبةً فلمَّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ انطلَقْتُ ومعي أصحابي فإذا جُثَّةُ الحسينِ بنِ عليٍّ على رِجلِ ذلك الحِمار ِوإذا أصحابُه رُبَضةٌ حولَه
الراوي: شيبان بن محرم المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/194
خلاصة حكم المحدث: فيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات‏‏
          
10 - استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ فقال لا يدخُلُ علينا أحَدٌ فجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فدخَل فقالت أمُّ سَلَمَةَ هو الحُسَينُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعيه فجعَل يعلو رقبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعبَثُ به والمَلَكُ ينظُرُ فقال المَلَكُ أتُحِبُّه يا محمَّدُ قال إي واللهِ إنِّي لأُحِبُّه قال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ فقال بيدِه فتناوَل كفًّا مِن ترابٍ فأخَذَتْ أمُّ سَلَمَةَ التُّرابَ فصَرَّتْه في خِمارِها فكانوا يُرَون أن ذلك التُّرابَ مِن كَرْبَلاءَ
الراوي: عامر بن واثلة أبو الطفيل المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/193
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن‏‏
          
11 - أنَّ مَلَكَ القَطْرِ استاذَن أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فقال لأمِّ سَلَمَةَ املِكي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ قال وجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعَتْه فوثَب فدخَل فجعَل يقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مَنكِبِه وعلى عاتقِه قال فقال المَلَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتُحِبُّه قال نَعم قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ به فضرَب بيدِه فجاء بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْها أمُّ سَلَمَةَ فصرَّتْها في خِمارِها قال ثابتٌ بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/190
خلاصة حكم المحدث: [روي] بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح
          
12 - أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأمِّ سلمةَ أمسِكي علينا البابَ لا يدخلْ أحدٌ . قالَ وجاءَ الحسينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعتُهُ فوثبَ فدخلَ فجعلَ يقعُدُ على ظهرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مَنكبِهِ وعلى عاتقِهِ فقالَ الملَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّهُ؟ قالَ نعَم قالَ إنَّ أمَّتَكَ ستقتلُهُ وإن شئتَ أريتُكَ المكانَ الَّذي يُقتَلُ بِهِ فضربَ بيدِهِ فجاءَ بطينةٍ حمراءَ فأخذَتْها أمُّ سلمةَ فصرَّتها في خمارِها قالَ ثابتٌ بلغَنا أنَّها كَرْبُلاء
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 235
خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان
          
13 - إنَّ ابني هذا - يعني الحسَينَ - يُقتَلُ بأرضٍ من أرضِ العراقِ – يُقالُ لها كَرْبِلاءُ فمن شهِدَ ذلكَ منكم فلينصرْهُ
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 232
خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله ثقات
          
14 - [ أحاديث ] أنَّ السجودَ عليها [ أي تربةَ كربِلاءَ ] ينور إلى الأرضِ السابعةِ وفي آخرَ أنه يَخرقُ الحُجُبَ السبعةَ وفي آخرَ يقبلُ اللهُ صلاةَ من يسجد عليها ما لم يُقبِّلْه من غيرها وفي آخرَ أنَّ السجودَ على طينِ قبرِ الحسينِ يُنوِّرُ الأرَضينَ
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3/163
خلاصة حكم المحدث: هذه الأحاديث ظاهرة البطلان وليس لها أسانيد وإنما هي مراسيل ومعضلات
          
15 - استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3/160
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات غير عمارة بن زاذان قال الحافظ صدوق كثير الخطأ
         

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

باب صيام يوم عاشوراء

باب صيام يوم عاشوراء

665 حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه
رواه مالك

شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك
11 - باب صيام يوم عاشوراء

بالمد على المشهور وحكي قصره ، وزعم ابن دريد أنه اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية ، رده عليه ابن دحية بحديث عائشة في الباب وبغيره وجمهور الصحابة والتابعين ومن بعدهم أنه عاشر المحرم .

قال ابن المنير : وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية .

وقال القرطبي : عاشوراء مصدر معدول عن عاشر للمبالغة والتعظيم ، هو في الأصل صفة لليلة العاشر لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم العقد واليوم مضاف إليها ، فإذا قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة العاشرة ، إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فاستغنوا عن الموصوف فحذفوا الليلة فصار هذا اللفظ علما على اليوم العاشر . وقيل هو تاسع المحرم . وقال ابن المنير : فعلى الأول اليوم مضاف لليلة الماضية ، وعلى الثاني مضاف لليلة الآتية .

وفي مسلم عن الحكم بن الأعرج : " قلت لابن عباس : أخبرني عن صوم عاشوراء ، فقال : إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائما ، قلت : هكذا كان صلى الله عليه وسلم يصومه ؟ قال ، نعم " ، وفي المصنف عن الضحاك : عاشوراء يوم التاسع قيل لأنه مأخوذ من العشر بالكسر في أوراد الإبل ، تقول العرب : وردت الإبل عشرا إذا وردت اليوم التاسع لأنهم يحسبون في الإظماء يوم الورود ، فإذا قامت في الرعي يومين ثم وردت في الثالث قالوا : وردت ربعا ، وإن رعت ثلاثا وفي الرابع وردت قالوا : وردت خمسا ، وإن بقيت فيه ثمانية ووردت في التاسع قالوا : وردت عشرا ، فيحسبون في كل هذا بقية اليوم الذي وردت [ ص: 262 ] فيه وأول اليوم الذي ترد فيه بعده ، وعلى هذا يكون التاسع عاشوراء .

وقال القاضي عياض والنووي : الذي تدل عليه الأحاديث كلها أنه العاشر وهو مقتضى اللفظ ، وتقدير أخذه من الإظماء بعيد .

وحديث ابن عباس الثاني يرد عليه لأنه قال في مسلم وغيره : " أنه صلى الله عليه وسلم صام عاشوراء وأمر بصيامه ، فقيل : إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال : إذا كان العام المقبل صمنا اليوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفي صلى الله عليه وسلم " ، فقد صرح بأن الذي كان يصومه ليس هو التاسع فتعين كونه العاشر ، والتاسع لم يبلغه ولعله لو بلغه صامه مع العاشر كما في حديث : " فصوموا التاسع والعاشر " ، وإلى استحباب الجمع بينهما ذهب مالك والشافعي وأحمد حتى لا يتشبه باليهود في إفراد العاشر ، وقيل : للاحتياط في تحصيل عاشوراء للخلاف فيه والأول أولى ، وفي الحديث إشارة إليه .

665 663 - ( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية ) يحتمل أنهم اقتدوا في صيامه بشرع سالف ولذا كانوا يعظمونه بكسوة الكعبة فيه ، لكن في المجلس الثالث من مجالس الباغندي الكبير عن عكرمة أنه سئل عن صوم قريش عاشوراء فقال : أذنبت قريش في الجاهلية فعظم في صدورهم فقيل لهم صوموا عاشوراء يكفره .

وفي الإكمال : اختلف العلماء في الحقائق الشرعية هل هي باقية مسمياتها لغة أو نقلها الشارع عنها ووضعها على معان أخر ؟ والمختار أن سنن العرب قبل ورود الشرع يدل على أنهم كانوا يستعملون هذه الألفاظ في معانيها الشرعية من أقوال وأفعال ، فعرفوا الصلاة والزكاة والصوم والحج والعمرة وتقربوا بجميع ذلك ، فما خاطبهم الشرع إلا بما عرفوه تحقيقا لا أنه أتاهم بألفاظ ابتدعها لهم أو بألفاظ لغوية لا يعرف منها المقصود إلا رمزا كما قال المخالف ، ( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية ) يحتمل بحكم الموافقة لهم كالحج أو أذن الله له في صيامه على أنه فعل خير ، قاله القرطبي .

( فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ) في ربيع الأول بلا ريب ( صامه ) على عادته ، ( وأمر بصيامه ) بفتح الهمزة والميم وبضم الهمزة وكسر الميم روايتان اقتصر عياض على الثانية ، وقال النووي : الأول أظهر .

وقال القرطبي : يحتمل أن ذلك استئلافا لليهود كما استألفهم باستقبال قبلتهم ويحتمل غير ذلك ، وعلى كل فلم يصمه اقتداء بهم فإنه كان يصومه قبل ذلك ، وكان ذلك في الوقت الذي يجب فيه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينه [ ص: 263 ] عنه .

وقال الباجي : يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم لما بعث ترك صومه ، فلما هاجر وعلم أنه من شريعة موسى صامه وأمر بصيامه ، وكل منهما يقتضي الوجوب ثم نسخ بقوله ( فلما فرض رمضان ) أي صيامه في السنة الثانية في شهر شعبان ( كان هو الفريضة ) بالنصب ( وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه ) لأنه ليس متحتما ، فعلى هذا لم يقع الأمر بصومه إلا في سنة واحدة ، وعلى القول بفرضيته فقد نسخ ، ولم يرو أنه صلى الله عليه وسلم جدد للناس أمرا بصيامه بعد فرض رمضان ، بل تركهم على ما كانوا عليه من غير نهي عن صيامه ، فإن كان أمره بصيامه قبل فرض رمضان للوجوب ففي نسخ الاستحباب إذا نسخ الوجوب خلاف مشهور ، وإن كان للاستحباب كان باقيا على استحبابه .

وفي الإكمال قيل : كان صومه صدر الإسلام قبل رمضان واجبا ثم نسخ على ظاهر هذا الحديث .

وقيل : كان سنة مرغبا فيه ثم خفف فصار مخيرا فيه .

وقال بعض السلف : لم يزل فرضه باقيا لم ينسخ وانقرض القائلون بهذا وحصل الإجماع اليوم على خلافه ، وكره ابن عمر قصد صيامه بالتعيين لحديث جاء في ذلك ، وقوله : فمن شاء . . . إلخ ، وحديث : " هل علي غيرها ؟ قال : لا إلا أن تطوع " ظاهران في عدم وجوبه ، والحديث رواه البخاري وأبو داود عن عبد الله بن مسلمة عن مالك به ، وتابعه جرير وغيره عن هشام عند مسلم .