مشاركة مميزة

حديث ثمانين غاية من صحيح البخاري

بَاب مَا يُحْذَرُ مِنْ الْغَدْرِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِن...

السبت، 24 سبتمبر 2016

ما يذكر من ملاحم الروم

باب ما يذكر من ملاحم الروم

4292 حدثنا النفيلي حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان وملت معهم فحدثنا عن جبير بن نفير عن الهدنة قال قال جبير انطلق بنا إلى ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب [ص: 110] فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا أبو عمرو عن حسان بن عطية بهذا الحديث وزاد فيه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة إلا أن الوليد جعل الحديث عن جبير عن ذي مخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود ورواه روح ويحيى بن حمزة وبشر بن بكر عن الأوزاعي كما قال عيسى
رواه أبو داود

عون المعبود
قال في مراصد الإطلاع : الروم جيل معروف في بلاد واسعة تضاف إليهم فيقال بلاد الروم ، ومشارق بلادهم وشمالهم الترك والروس والخزري [ الخزري بالتحريك وآخره راء بلاد الترك كذا في المراصد ] وجنوبهم الشام والإسكندرية ومغاربهم البحر والأندلس ، وكانت الرقة والشامات كلها تعد في حدودهم أيام الأكاسرة ، وكانت أنطاكية دار ملكهم إلى أن نفاهم المسلمون إلى أقصى بلادهم انتهى .

( مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان ) : أي ذهبا إليه ( وملت معهم ) : الظاهر معهما كما في رواية ابن ماجه أي ذهبت أنا أيضا معهما ( فحدثنا ) : الضمير المرفوع لخالد ( عن الهدنة ) : بضم هاء وسكون دال مهملة الصلح ( قال ) : أي خالد ( إلى ذي مخبر ) : بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الموحدة ابن أبي النجاشي خادم النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه جبير بن نفير وغيره يعد في الشاميين ذكره مؤلف المشكاة وفي التهذيب ، ويقال بالميم بدل الموحدة انتهى . قلت : كذلك في ابن ماجه بالميم بدل الموحدة ووقع في بعض النسخ أو قال : ذي مخمر الشك من أبي داود يعني شك أبو داود المؤلف في أنه قال : ذي مخبر بالموحدة أو قال : ذي مخمر بالميم بدل الموحدة ( فسأله جبير عن الهدنة ) : أي الهدنة التي تكون بين المسلمين وبين الروم كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم رواه ابن ماجه فاللام في الهدنة للعهد أو بحذف الزوائد ( آمنا ) : أي ذا أمن فالصيغة للنسبة أو جعل آمنا للنسبة المجازية ( فتغزون أنتم ) : أي فتقاتلون أيها المسلمون ( وهم ) أي الروم المصالحون معكم ( عدوا من ورائكم ) : أي من خلفكم . [ ص: 311 ] وقال السندي في حاشية ابن ماجه : أي عدوا آخرين بالمشاركة والاجتماع بسبب الصلح الذي بينكم وبينهم ، أو أنتم تغزون عدوكم وهم يغزون عدوهم بالانفراد انتهى .

قلت : الاحتمال الأول هو الظاهر ( فتنصرون ) : بصيغة المجهول ( وتغنمون ) : بصيغة المعلوم أي الأموال ( وتسلمون ) : من السلامة أي تسلمون من القتل والجرح في القتال ( ثم ترجعون ) : أي من عدوكم ( حتى تنزلوا ) : أي أنتم وأهل الروم ( بمرج ) : بفتح فسكون وآخره جيم أي الموضع الذي ترعى فيه الدواب قاله السندي .

وفي النهاية أرض واسعة ذات نبات كثير ( ذي تلول ) : بضم التاء جمع تل بفتحهما وهو موضع مرتفع قاله القاري .

وقال السندي كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل انتهى . قلت : هذا هو الظاهر في معنى التل ( من أهل النصرانية ) : وهم الأروام حينئذ قاله القاري ( الصليب ) : بالنصب مفعول يرفع وهو خشبة مربعة يدعون أن عيسى عليه السلام صلب على خشبة كانت على تلك الصورة ( فيقول ) : أي الرجل منهم ( غلب الصليب ) : أي دين النصارى قصدا لإبطال الصلح أو لمجرد الافتخار وإيقاع المسلمين في الغيظ ( فيدقه ) : أي فيكسر المسلم الصليب ( تغدر الروم ) : بكسر الدال أي تنقض العهد ( وتجمع ) : أي رجالهم ويجتمعون ( للملحمة ) : أي للحرب . ( ويثور ) : الثور الهيجان والوثب ( إلى أسلحتهم ) : جمع سلاح أي يعدون ويقومون مسرعين إلى أسلحتهم ( فيقتلون ) : وفي بعض النسخ فيقتتلون أي معهم ( تلك العصابة ) : أي جماعة المسلمين . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجه وقد تقدم في الجهاد انتهى .

[ ص: 312 ] وقال القاري نقلا عن ميرك : ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

تقوم الساعة والروم أكثر الناس

باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس

ك حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني عبد الله بن وهب أخبرني الليث بن سعد حدثني موسى بن علي عن أبيه قال قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمرو أبصر ما تقول قال أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك

الحديث الثاني

حدثني حرملة بن يحيى التجيبي حدثنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شريح أن عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المستورد القرشي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس قال فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له المستورد قلت الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عمرو لئن قلت ذلك إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأجبر الناس عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم

شرح النووي على مسلم
[ ص: 347 ] قوله : ( حدثني أبو شريح أن عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المستورد بن شداد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تقوم الساعة والروم أكثر الناس ) هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم وقال : عبد الكريم لم يدرك المستورد ، فالحديث مرسل . قلت : لا استدراك على مسلم في هذا ; لأنه ذكر الحديث محذوفه في الطريق الأول من رواية علي بن رباح عن أبيه عن المستورد متصلا ، وإنما ذكر الثاني متابعة ، وقد سبق أنه يحتمل في المتابعة ما لا يحتمل في الأصول ، وسبق أيضا أن مذهب الشافعي والمحققين أن الحديث المرسل إذا روي من جهة أخرى متصلا احتج به ، وكان صحيحا ، وتبينا برواية الاتصال صحة رواية الإرسال ، ويكونان صحيحين بحيث لو عارضهما صحيح جاء من طريق واحد وتعذر الجمع ، قدمناهما عليه .

قوله في هذه الرواية : ( وأجبر الناس عند مصيبة ) هكذا في معظم الأصول : ( وأجبر ) بالجيم ، وكذا نقله القاضي عن رواية الجمهور ، وفي رواية بعضهم ( وأصبر ) بالصاد . قال القاضي : والأول أولى لمطابقة الرواية الأخرى : ( وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة . وهذا بمعنى أجبر . وفي بعض النسخ : ( أخبر ) بالخاء المعجمة ، ولعل معناه أخبرهم بعلاجها والخروج منها .

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

السواد الأعظم (من مجموعة الاحاديث الشريفة)

1 - خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
الراوي: أبو الدرداء و أبو أمامة الباهلي و أنس بن مالك و واثلة بن الأسقع المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 2/230
خلاصة حكم المحدث: [فيه] كثير بن مروان وهو صاحب حديث المراء منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به
          
2 - تفرَّقَتْ بنو إسرائيلَ على إحدى وسبعينَ فِرقةً وتفرَّقَتِ النَّصارى على اثنَيْنِ وسبعينَ فِرقةً وأُمَّتي تَزيدُ عليهم فِرقةً كلُّها في النَّارِ إلَّا السَّوادَ الأعظمَ
الراوي: أبو أمامة المحدث: الطبراني - المصدر: المعجم الأوسط - الصفحة أو الرقم: 7/175
خلاصة حكم المحدث: لم يرو هذا الحديث عن سلم إلا أبو علي الحنفي
          
3 - لا يجمعُ اللهُ تعالَى هذه الأمَّةَ على ضلالةٍ أبدًا ، وقال : أمَّتي ويدُ اللهِ مع الجماعةِ هكذا ، واتَّبعوا السَّوادَ الأعظمَ ؛ فإنَّه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/42
خلاصة حكم المحدث: غريب من حديث سليمان عن عبد الله بن دينار
          
4 - كنْتُ بالشَّامِ، فبَعَثَ المُهَلَّبُ ستين رأسًا مِن الخوارجِ فنُصِبوا على دَرِجِ دِمِشْقَ، وكنتُ على ظهرِ بيتٍ لي؛ إذ مرَّ أبو أُمامَةَ، فنَزَلْتُ، فاتَّبَعْتُه، فلما وَقَفَ عليهم دَمِعَتْ عيناه، وقال : سبحانَ اللهِ! ما يَصْنَعُ الشيطانُ ببني آدم – ثلاثا –؟! كلابُ جهنمَ كلابُ جهنمَ شرُّ قتلى تحتَ ظلِّ السماءِ – ثلاث مرات –، خيرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوه، طُوَبَى لَمَن قَتَلَهم أو قَتَلُوه . ثم التَفَتَ إليَّ، فقال : يا أبا غالبٍ أَعاذَكَ اللهُ منهم . قلتُ : رأيتُك بَكَيْتُ . قال : رحمةً لهم، رأَيْتُهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ ، هل تقرأُ سورةَ آلِ عمرانَ ؟ قلتُ : نعم. فقَرَأَ : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات حتى بَلَغَ وما يعلم تأويله إلا الله وأن هؤلاء كان في قلوبِهم زَيْغٌ وزِيغَ بهم، ثم قرَأَ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا إلى قولِه: ففي رحمة الله هم فيها خالدون قلتُ : هم هؤلاء يا أبا أمامةُ ؟ قال : نعم . قلت : مِن قِبَلَك تقولُ، أو شيءٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ ؟ قال : إني إذا لَجَرِيءٌ، بل سَمِعْتُه لا مرةً ولا مرتين – حتى عدَّ سبعًا - ثم قال : إن بني إسرائيلَ تَفَرَّقوا على إحدى وسبعين فرقةً، وإن هذه الأمةَ تَزِيدُ عليها فرقةً كلَّها في النارِ إلا السوادَ الأعظمَ . قلتُ : يا أبا أُمامَةُ، ألا ترى ما يفعلون ؟ قال : عليهم ما حُمِّلوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم .
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 6/3304
خلاصة حكم المحدث: عن أبي غالب حزور وهو صويلح قد ضعفه النسائي
          
5 - خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ
الراوي: أبو الدرداء و أبو أمامة و واثلة بن الأسقع و أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/262
خلاصة حكم المحدث: فيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدا‏‏
          
6 - تَفَرَّقَتْ بنو إسرائيلَ على إحْدَى وسبعينَ فِرْقَةً وتفرَّقَتِ النصارى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً وأمتي تزيدُ عليهم فرقةً كلُّهم في النارِ إلَّا السوادُ الأعظَمُ
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/261
خلاصة حكم المحدث: فيه أبو غالب وثقه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات
          
7 - خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن نتمارَى في شيءٍ من أمرِ الدينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرنا فقال مهلًا يا أمةَ محمدٍ إنما هلك مَن كان قبلَكم بهذا ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإن المؤمنَ لا يُمارِي ذروا المراءَ فإن المماريَ قد تمَّت خسارتُه ذروا المراءَ فكفَى إثمًا أن لا تزالَ مماريًا ذروا المراءَ فإن المماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في رباضِها ووسَطِها وأعلاها لِمَن ترك المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإن أولَ ما نهاني عنه ربِّي بعدَ عبادةِ الأوثانِ المراءُ فإن بني إسرائيلَ افترقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً والنصارَى على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ ما السوادُ الأعظمُ قال مَن كان على ما أنا عليه وأصحابي مَن لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِر له ثم قال إن الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومن الغرباءُ قال الذين يُصلحونَ إذا فسد الناسُ ولا يمارونَ في دينِ اللهِ ولا يكفِّرونَ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
الراوي: أبو الدرداء و أبو أمامة و واثلة بن الأسقع و أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/161
خلاصة حكم المحدث: فيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدا
          
8 - من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ومَن لم يشكرِ الناسَ لم يشكرِ اللهَ عزَّ وجلَّ والتحدثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ وتركُها كفرٌ والجماعةُ رحمةٌ والفرقةُ عذابٌ قال فقال أبو أمامةَ الباهليِّ عليكم بالسوادِ الأعظمِ قال فقال رجلٌ ما السوادُ الأعظمُ فنادَى أبو أمامةَ هذه الآيةُ التي في سورةِ النورِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/220
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات
          
9 - كنت بدمشقَ زمنَ عبدِ الملكِ فأُتِيَ برؤوسِ الخوارجِ فنُصِبَت على أعوادٍ فجئت لأنظرَ هل فيها أحدٌ أعرفُه فإذا أبو أمامةَ عندَها فدنوت منه فنظرت إلى الأعوادِ فقال كلابُ النارِ ثلاثَ مراتٍ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ ومَن قتلوه خيرُ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم استبكى قلت يا أبا أمامةَ ما يبكيكَ قال كانوا على دينِنا ثم ذكر ما هم صائرونَ إليه غدًا قلت أشيئًا تقولُه برأيِك أم شيئًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إني لو لم أسمعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرةَ أو مرتين أو ثلاثًا إلى السبعِ ما حدَّثتكُموه أما تقرأ هذه الآيةَ في آلِ عمرانَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ثم قال اختلف اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً سبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ واختلف النصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً إحدَى وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ وتختلفُ هذه الأمةُ على ثلاثةً وسبعينَ فرقةً اثنتانِ وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ فقلنا انعتْهم لنا قال السوادُ الأعظمُ
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/236
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات
          
10 - إنَّ اللهَ لا يجمعُ هذه الأُمَّةَ على ضلالةٍ أبدًا ، وإنَّ يدَ اللهِ مع الجماعةِ ، واتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ ، فإنَّهُ من شذَّ شذَّ في النارِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/109
خلاصة حكم المحدث: غريب
          
11 - اتَّبعوا السَّوادَ الأعظمَ فإنَّهُ من شذَّ شذَّ في النَّارِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1/135
خلاصة حكم المحدث: [روي من وجوه لا يخلو شيء منها من مقال
          
12 - لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا ، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: إتحاف المهرة - الصفحة أو الرقم: 8/529
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
          
13 - خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكر حديثًا في المِراءِ وفيه فإنَّ بني إسرائيلَ افترَقوا على إحدى وسبعينَ فرقةً والنَّصارى على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّهم على الضَّلالةِ إلَّا السَّوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما السَّوادُ الأعظمُ قالَ من كانَ على ما أنا عليهِ وأصحابي
الراوي: أبو الدرداء و واثلة بن الأسقع و أنس بن مالك و أبو أمامة المحدث: السخاوي - المصدر: الأجوبة المرضية - الصفحة أو الرقم: 2/574
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
          
14 - تفرقَتْ بنو إسرائيلَ على إحدَى وسبعينَ فرقةً وتفرقتِ النَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً وأمتي تزيدُ عليهم فرقةً كلُّها في النارِ إلَّا السوادَ الأعظمَ
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: السخاوي - المصدر: الأجوبة المرضية - الصفحة أو الرقم: 2/574
خلاصة حكم المحدث: رواته موثقون
          
15 - افترقَت بنو إسرائيلَ علَى إِحدى وسبعينَ فِرقةً أو قالَ : اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً وتَزيدُ هذِهِ الأُمَّةُ فرقةً واحدةً كلُّها فى النَّارِ إلَّا السَّوادَ الأعظَمَ فقال لهُ رجلٌ : يا أبا أُمامةَ مِن رأيِكَ أو سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ قالَ : إنِّي إذًا لجِري بل سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثةٍ.
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 68
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

16 - أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفَى ، وَهوَ محجوبُ البصَرِ ، فسلَّمتُ علَيهِ ، قالَ لي مَن أنتَ ؟ فقلتُ : أَنا سعيدُ بنُ جهمان قالَ : فَما فعلَ والدُكَ ؟ قالَ : قَتلتهُ الأزارِقةُ قالَ : لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أنَّهم كلابُ النَّار ، قالَ : قُلتُ : الأزارِقةُ وحدَهُم أمِ الخوارجُ كلُّها ؟ قالَ : بلِ الخوارجُ كلُّها . قالَ : قلتُ : فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهِم ، قالَ : فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِهِ غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ : ويحَكَ يا ابنَ جهمان عليكَ السَّوادَ الأعظمَ إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منكَ ، فائتِهِ في بيتِهِ ، فأخبِرهُ بما تعلَمُ ، فإن قبِلَ منكَ ، وإلَّا فدَعهُ ، فإنَّكَ لستَ بأعلَمَ منهُ .
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 542
خلاصة حكم المحدث: حسن
         

السواد الأعظم

بَاب السَّوَادِ الْأَعْظَمِ 

3950 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا  الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ  حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ  رِفَاعَةَ السَّلَامِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ الْأَعْمَى قَالَ سَمِعْتُ  أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ  سَمِعْتُ رَسُولَ  اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أُمَّتِي لَا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ اخْتِلَافًا فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ .

رواه ابن ماجة

حاشية السندي على ابن ماجه

قوله : ( إن أمتي لا تجتمع على ضلالة ) أي : الكفر ، أو الفسق ، أو الخطأ في الاجتهاد ، وهذا قبل مجيء الريح قوله : ( بالسواد الأعظم ) أي : بالجماعة الكثيرة فإن اتفاقهم أقرب إلى الإجماع ، قال السيوطي في تفسير السواد الأعظم ، أي : جماعة الناس ومعظمهم الذين يجتمعون على سلوك المنهج المستقيم ، والحديث يدل على أنه ينبغي العمل بقول الجمهور ، وفي الزوائد في إسناده أبو خلف الأعمى واسمه حازم بن عطاء وهو ضعيف وقد جاء الحديث بطرق في كلها نظر قاله شيخنا العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي .